عند خلع سماعة الأذن يعود الطنين..فما الحل؟
للطنين أسباب متعددة تبدأ من الأذن الخارجية كالسدادة الصماخية والأجسام الأجنبية, ثم الأذن الوسطى من التهاب وسوائل مصلية، وتشنج في عضلاتها وتصلب في العظيمات, وانتهاءً بأمراض الأذن الداخلية التي قد تكون مجهولة السبب،
أو بسبب مرضي، كالتعود على سماع الأصوات العالية كالذين يستعملون سماعات الأذن بشكل مؤذي، أو أدوية معينة سامة للأذن الداخلية, وأيضًا هناك أورام العصب السمعي، وزاوية الدماغ،
والأسباب المتعلقة بالأذن الخارجية والوسطى تسبب نقص سمع نقلي, والأسباب المتعلقة بالأذن الداخلية والعصب السمعي تسبب نقص سمع حسي عصبي، ويمكن التمييز بينهما عن طريق تخطيط السمع الهوائي والعظمي، وهذا يفيدنا في تحديد السبب وعلاجه.
على الأغلب وفي حال نقص السمع الحسي العصبي المجهول السبب يكون الطنين صعب العلاج, وفي كل الأحوال إن كان هذا الطنين منخفضًا، فيفضل عدم العلاج والطلب من المريض نسيانه؛ لأن كثرة التفكير به تزيد الحالة سوءاً.
أما في الحالات الأشد، فهناك علاجات دوائية قد تفيد وللحالات المعندة يمكن استخدام علاج تحت إشراف طبي.
بالنسبة للسماعة، فهي حل معقول حيث نستخدمها للتشويش على صوت الطنين، ويجب استخدام نفس النغمة التي يحصل بها الطنين، وبشدة مطابقة تمامًا لشدة الطنين، وبهذا يلغي التشويش صوت الطنين، ويلغي الطنين صوت التشويش.

